غير مصنف
إنها لمفاجأة ما كانت تتوقع.! د.عمار طالبي


ما كان بنو إسرائيل “شعب الله” المختار يحسبون حسابهم، فظنوا أن عدوانهم لعبة وجولة، وأن النصر لهم، لأنهم أصحاب عدة وعتاد، وجيش جرار لا يغلب، فكيف بفئة قليلة من المجاهدين ترجى لها الغلبة، وهي محاصرة، لا عتاد لها ولا عدة، ولا مال لها ولا تقنية إنها جولة تدمر كل شيء، وعاقبتها الاستسلام والهزيمة المؤكدة، هذا ظنهم الذي ظنوا، وتقديرهم الذي قدروا، ودبروا، فقتلوا، كيف فكروا وبيّتوا.