
وتابعت المؤسسة أن المستوطنون نظموا جولة في أرجاء المسجد الأقصي وسط شرح الحخامات حول معالم وتاريخ الهيكل المزعوم.
وأفاد شهود عيان في المسجد أن الحاخام “غليك” سرق حفنات من التراب من داخل الأقصى دون أن تعرف الأسباب من وراء هذا العمل الاستفزازي.
وأشارت المؤسسة إلى أن المئات من طلاب وطالبات مصاطب العلم من القدس والداخل المحتل والمصلين تواجدوا منذ الصباح في الأقصى، وتصدوا لهذه الاقتحامات بالتكبير والتهليل.
واختتمت مؤسسة الأقصى البيان برفضها التام لموجة التحريض التي يشنها نائب رئيس الكنيست المتطرف موشي فيجلين ضد أعمال الصيانة والترميم التي تنفذها دائرة الأوقاف الإسلامية في المسجد.