الحدث
الدعوة إلى إصلاح ذات البين ونشرثقافة التعايش الأخوي/ الشيخ. محمد مكركب ج1


إنَّ التعَايُشَ السِّلْمِي الأَخَوِي قِيمةٌ جَلِيلةٌ مِنْ قِيَمِ الإِيمَانِ ، وَخُلُقٌ كَرِيمٌ مِنْ أَخْلاَقِ عِبَادِ الرَّحمنِ، لِذَلِكَ كَانَ مِنْ غَايَاتِ الدَّعْوَةِ الإِسْلاَمِية، نَشْرُ ثَقَافَةِ الْمَحَبَّةِ وَالتَّآخِي وَالتآزُرِ، وَنْبْذُ الْعَدَاوَةِ وَالتقَاطُعِ وَالتَّدَابُرِ. مِنْ هُنَا كَانَ مِنْ بَيْنِ مَهَامِّ دعْوَةِ جَمْعِيَةِ الْعُلَمَاءِ الْمُسْلِمين الْجَزَائريينَ : الدَّعْوَةُ إِلَى إِصْلاحِ ذَاتِ الْبَيْنِ وَاجْتِنَابِ الْخِلاَفِ وَالنِّزَاعِ، لِمَصْلَحَةِ الأُمَّةِ.حَيْثُ جَاءَ في الأَصْلِ العِشْرِينَ مِنْ أُصُولِ الْجَمْعِيَةِ (( عندَ الْمَصْلَحَةِ الْعَامَّةِ مِنْ مَصَالِحِ الأُمَّةِ يَجِبُ تَنَاسِي كُل خِلاَفٍ يُفَرِّقُ الكَلِمَةَ وَيَصْدَعُ الْوَحْدَةَ ويُوجِدُ لِلشَّرّْ الثَّغْرَةَ. ويَتَحَتَّمُ التآزرُ وَالتَّكَاتُفُ حَتَّى تَنْفَرِجَ الأزْمَةُ، وَتزُولُ الشِّدَّةُ بإِذْنِ الله تَعَالَى،ثُمَّ باِدرَاعِ الصَّبْرِ، وَسِلاَحِ الْعِلْمِ، وَالْعَمَلِ بالْحِكْمَةِ.))