مصرف السلام الجزائر .. خدمات بنكية أصيلة
بيانات

بيان توضيحي

﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ﴾[آل عمران،187]

تابعت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين باستغراب واستياء كبيرين الموقف المتحامل من الدكتور أحمد الريسوني رئيس الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين، ضد الجزائر، وهو يرأس إحدى كبرى الهيئات العلمائية التي التف حولها كثير من العلماء في القارات الخمس، من أجل خدمة الإسلام ودعوته، وتوجيه المسلمين والدفاع عنهم، وتوحيد جهودهم في تقوية لحمة الأخوة الإسلامية فيما بينهم، لمواجهة التحديات المختلفة التي تعترضهم.

وقد اتصلت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين صبيحة يوم الثلاثاء 14 محرم 1444هـ الموافق لـ 16 أوت 2022 عن طريق رئيسها الدكتور عبد الرزاق قسوم بالدكتور محمد علي القره داغي الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين مستنكرة تصريحات الدكتور الريسوني التي كانت مستفزة وغير منطقية وبعيدة كل البعد عن دلائل الشرع وحقائق التاريخ، وكانت الجمعية تنتظر من رئيس الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين اعتذارا واضحا للجزائريين على ما صرح به، ورجوعا إلى الحق، غير أن بيانه التوضحي العقيم الذي نشره، زاد الطين بلة، وكشف بأن تصريحاته الخطيرة لم تكن زلة عالم وكبوة فارس، وإنما كانت قناعات راسخة مقصودة، وموجهة من جهات “مخزنية” تسعى للمساس بمصالح الجزائر، وعليه فإن جمعية العلماء المسلمين الجزائريين تدعو إلى:

أن يتوب الدكتور أحمد الريسوني إلى الله من تصريحاته الخطيرة والتي فتح من خلالها بابا موصودا للفتنة بين شعبين شقيقين، ويعتذر للشعب الجزائري والشعب الموريتاني والشعب الصحراوي على استفزازاته الشرعية والتاريخية.

أن يقدم استقالته من رئاسة الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين لأنه بانحيازه المسموم قد فقد أهلية أن يكون على رأس هذا الإتحاد العلمائي.

في حال رفض الدكتور الريسوني تقديم استقالته، أن تتم إقالته حفاظا على استقرار الإتحاد واستقلاليته من أي نزوة سياسية أو نعرة عصبية وتوسعية.

وإذا لم يتم تحقيق هذين المطلبين، فإن جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، تطالب العلماء الجزائريين المنخرطين في الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين بتعليق عضويتهم وتجميدها إلى حين تحقيق أحدَ هذين المطلبين.

هذا، ولا يفوت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين أن تدعو الجزائريين للتضامن مع إخوانهم في الولايات المنكوبة بسبب الحرائق التي امتدت إلى الأنفس والممتلكات ومساحات عريضة من الغابات، ويمدوا لهم كل أنواع العون والمساعدات للتخفيف عن ما أصابهم، والله نسأل أن يرحم الذين استشهدوا بسبب هذه الحرائق، ويرزق ذويهم الصبر الجميل، والأجر الجزيل.إنا لله وإنا إليه راجعون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى