بيـان

جمعية العلماء المسلمين الجزائريين

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ[سورة المائدة، الآية 57].

في يوم 27 ربيع الثاني 1442هـ الموافق لـ 12 ديسمبر 2020م، اجتمع المكتب الوطني لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين، بنادي الترقي بالجزائر العاصمة، في دورة عادية لمدارسة شؤون الجمعية وكذا الوضع الوطني العام.

وبعد مناقشة مستفيضة بين أعضاء المكتب الوطني، في جو سادته روح عالية من المسؤولية، يحدوهم واجب البيان والنصح للأمة، خاصة في هذه الظروف المدلهمة من كل جانب، منها تفشي فيروس كورونا وما خلفه من آثار على المجتمع وعلى الاقتصاد، وأنباء متلاحقة عن التطبيع مع الكيان الصهيوني، حتى وصلت إلى حدودنا الغربية، وحدود ملتهبة شرقا وغربا، وتحامل على الإسلام ونبيه صلى الله عليه وسلم، هذا كله دعا الجمعية إلى أن تتوجه بهذا البيان إلى الأمة:

والله تعالى نسأل أن يرفع عنا هذا الوباء، وأن تكون هذه الصفحات المظلمة إذنا ببزوغ فجر جديد واعد للأمة، فجر نهضتها وظهورها ووحدتها واستكمال رسالتها الخالدة.

﴿إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾ [سورة هود، الآية 88].

 

Exit mobile version