تقرير ورشات الجامعة الصيفية الثانية لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين

جمعية العلماء المسلمين الجزائريين

انطلقت أشغال الورشة أمسية الأربعاء 18ذو القعدة 1436هـ الموافق02 سبتمبر 2015 م على الساعة الخامسة مساء يعرض للنصوص القانونية والمواد المتعلقة بالتسيير الإداري والتنظيم والمراقبة في القانون الأساسي والنظام الداخلي للجمعية.

ولقد تم فتح النقاش حول مجموعة من النقاط نجملها فيما يلي:

المداولات والتوصيات:

أ– المكتب الوطني:

        01 –    إعداد بطاقة المنصب لكل عضو من أعضاء المكتب الوطني.

02- التنظيم:

عن ورشة الإدارة والتنظيم

  في إطار الجامعة الصيفية المنعقدة في الأيام 18/19/20 ذو القعدة 1436 هـ الموافق لـ 02/03/04 سبتمبر 2015 م بالمدرسة العليا للتجارة بالقليعة – تيبازة – تحت شعار “من أجل عمل مؤسساتي فعال”، انتظمت ورشة المالية تحت إشراف عضو المكتب الوطني المكلف بالمالية الأستاذ نور الدين رزيق كرئيس والأستاذ فاروق الصايم كمقرر، والسيد عبد اللطيف حجيج كنائب للمقرر، بحضور الخبير المحاسبي أحمد سوالمية و23 عضو مكلف بالمالية على مستوى الشعب الولائية في اليوم الأول 18- ذو القعدة 1436 هـ و 21 عضو في اليوم الثاني للورشة 19 ذو القعدة 1436 هـ ، من أجل الارتقاء بالجمعية وتفعيل العمل المؤسساتي في شقّه المالي، وخلصت الورشة إلى المقترحات التالية:

عن ورشة المالية

اجتمع أعضاء ورشة إدارة المدارس بالمدرسة العليا للتجارة – القليعة – ولاية تيبازة يومي  18و19 ذوالقعدة 1436هـ الموافق لـ 02 و03 سبتمبر2015 م .

ونظرا لأهمية التنظيم الإداري في نجاح العملية التربوية، بُرمجت هذه الجامعة الصيفية تحت شعار “من أجل عمل مؤسساتي فعال”، وعلى إثره شكلت ورشة باسم “ورشة إدارة المدارس وإيمانا منا أنه لا يمكن إدارة المدارس بفعالية إلا بتوفر الشروط الإدارية والمالية والبيداغوجية، معتمدين على مرجعيتين أساسيتين هما: القانون الأساسي والنظام الداخلي للجمعية، ومستعينين بالقانون المنظم للعملية التربوية والنظام الداخلي للجنة الوطنية للتربية والتعليم.

في بداية عمل الورشة، تمت مراجعة ما ورد في النظام الداخلي للجمعية والمتعلقة بمهام رئيس لجنة التربية والتعليم والتكوين على المستوى الوطني والولائي.

ثم قسمت الورشة عملها إلى محورين: المحور الإداري والمحور القانوني والمالي وخرجت بالتوصيات التالية:

أولا: بالنسبة للمحور الإداري:

ثانيا: بالنسبة للمحور القانوني والمالي:

تمثلت الدراسة في نقطتين:

ب -القانون المنظم للعملية التربوية ومدى مطابقته للقانون الأساسي والنظام الداخلي للجمعية.

ب –   فيما يتعلق بالقانون المنظم للعملية التربوية:

عن ورشة إدارة المدارس   

في إطار عمل الورشات المقترح لتنظيم أشغال الجامعة الصيفية الثانية لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين المنعقدة في القليعة بالمدرسة العليا للتجارة أيام 18-19-20 ذي القعدة 1436 موافق2-03-4 سبتمبر 2015، عقدت ورشة الإعلام المكونة من مجموع حضور الإخوة والأخوات المكلفين بالإعلام على مستوى الشعب الولائية إلى جانب المهتمين بالإعلام والبالغ عددهم 25 فردا يمثلون 15 ولاية، إضافة إلى أعضاء طاقم البصائر والشاب المسلم وقد عقدت الورشة خمس جلسات بمعدل 3 ساعات في كل جلسة وتناولت بالدرس والمناقشة المحاور التالية:

وقد امتد النقاش وتعمق وتشعب في المحاور السابقة، ونوقشت ودرست كل نقطة باستفاضة وحرية ودون أي تحفظ، وتباينت الآراء والطروحات في محاور وتقاطعت وتقاربت في نقاط أخرى، وبعد التداول في مجموع المحاور بصدق وحرية ومسؤولية سجل أعضاء الورشة الملاحظات التالية التي تقدم في شكل مقترحات عملية كخلاصات لما انتهت إليه أشغال الورشة:

فيما يتعلق بالبصائر: بعد المدارسة والنقاش يرى أعضاء الورشة أن المطلوب:

علما أن الطموح ينبغي أن يترجم بتوزيع 30 ألف نسخة من البصائر و5 آلاف من الشاب المسلم خلال العامين القادمين.

و- نظرا لتشابك قضايا الإعلام وتفاوت الرؤى لدى المهتمين بالشأن الإعلامي تقترح الورشة عقد يومين دراسيين علميين (وطنيا) يخصصان لإعلام الجمعية بإشراف وتأطير خبراء مختصين إعلاميين بارزين لدراسة منظومة الإعلام في جمعية العلماء المسلمين وكيفية بناء مؤسسة إعلامية متكاملة و واحترافية.

ز- الاهتمام بالتكوين والتدريب (الدورات التدريبية) في كل مجالات وحقول الإعلام لأعضاء الجمعية وطاقاتها وإطاراتها المكلفين والذين سيكلفون بالجانب الإعلامي ويمس ذلك الإعلام الورقي والإلكتروني والسمعي البصري: فنون التحرير الإعلامي-اللغة الإعلامية -التصوير والتصوير التلفزيوني – إعداد الريبورتاجات- الفيلم الوثائقي – الكتابة للصورة – الفوتوشوب ..إلخ ، على أن يتم تحديد الاحتياجات التكوينية والتدريبية ولائيا ثم يوضع برنامج تكويني تدريبي سنوي يمس كل الجهات (شرق – غرب- وسط –جنوب).

تناول النقاش مسألة اليومية كرافد إعلامي يومي فعال، يساهم في إيصال صوت الجمعية وقد اختلفت الآراء هنا بشكل كبير بين رافض كلية للتوجه نحو اليومية نظرا لمعاناة البصائر مع أنها أسبوعية، وبين من رأى أن الأمر يختلف بين الأسبوعي واليومي في طبيعة العمل والأهداف والأسلوب ومن ثم فإنه يمكن إن استجمعت الشروط ووفرت الإمكانات واستفيد من الطاقات الجديدة أن تنجح التجربة الإعلامية اليومية وتضخ دما جديدا في جسم الجمعية.

وتم الاتفاق في الأخير على ما يلي:

يرى أعضاء الورشة أن المستقبل في مجال الإعلام والاتصال سيكون للإعلام الإلكتروني، وبناء عليه يجب إيلاء العناية التامة بهذا النوع من الإعلام بما يجعله إعلاما راشدا قويا يخدم الجمعية ومبادئها وبرامجها ومقتضى ذلك:

يرى أعضاء الورشة بهذا الشأن خاصة بعد الاستماع إلى عرض عن تجربة قناة الأنيس الفضائية الذي قدمه المدير العام للقناة مشكورا، وفتح باب التعاون مع الجمعية، ترى الورشة:

وترى الورشة أهمية البدء بعمل إعلامي نوعي تختار له صيغة مناسبة يستهدف التعريف بالجمعية بشكل مميز، واقتراح برنامج ” كواكب النور” يعرض الأعلام الجمعية القدامى والمعاصرين بطريقة إعلامية جذابة وبيان مآثرهم ومواقفهم والتعريف بهم وبالجمعية وجهودها في خدمة الإسلام والعربية والمحافظة على هوية المجتمع ويمكن أن يكون معه برنامج آخر يتمثل في تسجيل.

عن ورشة الإعلام

اجتمعت الورشة على الساعة الثالثة ونصف مساءاً من يوم 19 ذو القعدة 1436هـ الموافق لـ 03/09/2015ـ تحت إشراف السيد طارق بن شين، وحضور 24 ممثل عن الولايات.

وبعد فتح الجلسة وإجراء مناقشات حول وضعية أملاك الجمعية المراد استرجاعها.

وبعد الإطلاع على بعض هذه النماذج التابعة للأملاك، بمشاركة بعض رؤساء وممثلي الشعب، توصلت الورشة إلى التوصيات التالية:

ه-   محاولة الحصول على العقود العرفية إن وجدت، وكذلك العقود الرسمية من مصادرها المختلفة (الأرشيف).

ووضع ملف خاص لكل ملك بها.

ي-  تكوين فريق من المحامين والموثقين، وخبراء العقار، ولائياً تحت إشراف مكاتبها، ومركزياً تحت إشراف لجنة استرجاع أملاك الجمعية.

س-  إمكانية التنسيق مع مديريات الشؤون الدينية لإحصاء أملاك الجمعية.

ملاحظة:

عن ورشة إسترجاع ممتلكات الجمعية.

 

Exit mobile version