
الجلسة العلمية الأولى
كانت برئاسة الدكتور صافي الحبيب وافتتحت بمحاضرة للدكتور كمال بوزيدي تحت عنوان الوسطية والاعتدال أما المحاضرة الثانية فقد ألقاها الدكتور محمد صلاح الدين المستاوي من تونس الشقيقة حول موضوع الوسطية الشرعية والاعتدال الواعي في الفكر الإسلامي وكانت تأصيلية شدت الانتباه كثيرا ، أما المحاضرة الثالثة فللدكتور عمار طسطاس بعنوان منهج الوسطية في العقيدة الإسلامية
الجلسة العلمية الثانية
برئاسة الدكتور عمر طسطاس افتتحتها الدكتورة عبلة حسين بمداخلة بعنوان منهج القرآن الكريم والسنة المطهرة في تقرير الوسطية والدعوة إليها تلاها الدكتور موسى إسماعيل في موضوع الغلو في تفسير ظواهر النصوص وأثره السلبي على الأمة والدكتور محمد حيدرة حول موضوع مظاهر الوسطية والاعتدال في العبادت ، أما المداخلة الأخيرة في هذه الجلسة فكانت للدكتور سليمان ولد خصال بعنوان الفهم السقيم وأثره في صناعة العنف
الجلسة العلمية الثالثة
وهي آخر جلسات اليوم الأول من الملتقى ترأسها الدكتور موسى إسماعيل واستهلها الدكتور عماد الدين بن عامر حول موضوع الإصلاح بين كونية القيم ووسطية الخطاب تلاه الدكتور الفقيه الباحث تواتي بن تواتي بعنوان الوسطية والإصلاح الفكري لتختمها الدكتورة ليلى حداد بمحاضرة حول الوسطية والإصلاح الاجتماعي [الأسرة نموذجــا ]
اليوم الثاني الخميس 06 فبراير 2014م
الجلسة العلمية الرابعة
برئاسة الدكتور عماد الدين بن عامر وبدأت بمحاضرة للدكتور السعيد بويزري متحدثا عن بعض نماذج الوسطية في الدين والحياة تلاه الدكتور الحبيب صافي في موضوع مظاهر الوسطية والاعتدال في المعاملات و الدكتورة أمينة شوادر في مداخلة بعنوان دور المؤسسات الرسمية في المجتمع المدني ووسائل الإعلام في تعزيز الوسطية
الجلسة العلمية الخامسة
ترأسها الدكتور إبراهيم بن مهية استهلت بمحاضرة الدكتورة العيدية حمزة بعنوان وسطية الرسول صلى الله عليه وسلم في تصويب المخطئ تلاها الدكتور عبد السلام عطوة الأفندي من جامعة عمــان الأردنية الهاشميـة في مداخلة بعنوان دور الوسطية في تحقيق الوحدة الفكرية في ظل المتغيرات الدولية الراهنة وقد لقيت تجاوبا ومتابعة لما كان فيها من تجلية للموضوع ثم محاضرة الدكتور أحمد الحمدي من جامعة وهران حول موضوع استثمار التعليم القرآني في ترسيخ الوسطية والاعتدال
الجلسة العلمية السادسة
برئــاسة الدكتورة العيدية حمزة بدأها الدكتور حسين زعطوط من جامعة ورقلة بعنوان الوسطية في تقرير وفهم الأحكام الفقهية لدى الإمام مالك تلته الدكتورة حفيظة طالب حول مواقف الإسلام من تحديات العنف والتطرف والعدوان ، أما مداخلة الدكتور إبراهيم بن مهية فقد خطفت الإعجاب لخفة روح المحاضر وحرصه على الإسقاط والأمثلة الواقعية وكانت بعنوان الوسطية والإصلاح من خلال أعمال المفسرين
الجلسة العلمية السادسة والأخيرة
وترأسها الدكتور أحمد الحمدي بحاضرة أولى للدكتورة خضرة بن مهية حول موضوع الغلو جذوره وأسبابه ومظاهره تلاها الدكتور بدر الدين زواقة من جــامعة أم القرى بمكة المكرمة بمداخلة حول موضوع الوسطية وأهميتها في الحياة وبعده كانت مداخلة الدكتور عزالدين لوصيف حول موضوع الاعتدال ، وآخر المحاضرات برمجت للدكتور عبد الرزاق رقيق حول موضوع الملتقى لتبدأ بعد ذلك مراسيم حفل الاختتام الذي شهد تكريم السادة العلماء والدكاترة المحاضرين وتلاوة التوصيات التي جاءت مثمنة مساهمة وجهد الجميع في نجاح الملتقى ودعت إلى ترقيته إلى مصاف الملتقيات الدولية مؤكدة على التمسك بالاعتدال والوسطية باعتبارهما الضامن الحقيقي الذي يكفل وحدة الأمة الإسلامية ويحفظ عليها أمنها وازدهارها
نشاطــات متنـوعــة
كما نظمت مديرية الشؤون الدينية بمناسبة الملتقى برنامجا حافلا تضمن دروس ومحاضرات شملت معظم المساجد وزيارات لمقر الزوايا والمدارس القرآنية الرائدة من بينها الزاوية التيجانية بتماسين ، كما كانت للضيوف من إطارات الوزارة والعلماء والدكاترة المحاضرين زيارة لبلدية حاسي بن عبد الله لغرس بعض الأشجار والاطلاع على مشروع غرس النخيل والأشجار بمحاذاة الطريق الوطني بين ورقلة ووادي ريغ وقد كان لهم استقبال مميز من السيد رئيس المجلس الشعبي البلدي الذي اعتبر هذه الزيارة حدثا تاريخيا لا يمكن أن ينسى ، كما نظمت للضيوف جولات وولائم داخل المدينة وفي مزارعها ومستصلحـاتها ، كما كانت للضيوف زيارات لبعض فقهاء المدينة وبعض المرضى شفاهم الله
إشارة وإشادة
وفي الأخير إذ نشيد بالتنظيم الجيد لهذه التظاهرة التي ساهمت في تنشيط الجو العلمي والثقافي في الولاية لنحيي ولاية ورقلة بمديرياتها وكذا السيد كمال بلعسل مدير الشؤون الدينية وجميع موظفي القطاع على جهودهم وصبرهم لأيام طويلة ورجال الأمن والإعلام خاصة إذاعة الواحات ومدير وموظفي وعمال دار الثقافة ونزل الصديق والسادة المحسنين والمتطوعين الذين ساهموا جميعهم في نجاح الملتقى الذي تظل ورقلة تترقبه كل سنة إن شاء الله